📍 ماذا حدث؟
اجتاحت سيول وأمطار غزيرة مخيمات الشمال السوري وريف اللاذقية (خربة الجوز – عين البيضا – جسر الشغور)، حيث عجزت الخيام المتهالكة عن الصمود.
💔 الحصيلة: وفاة طفلين وإنقاذ طفل ثالث بعد أن جرفتهم السيول.
🔥 موجة غضب وتساؤلات
انتقادات واسعة لواقع المخيمات بعد 14 عاماً من المعاناة.
مطالبات بجعل ملف المخيمات أولوية وطنية.
دعوات لخطة زمنية واضحة لإنهاء حياة الخيام وبناء مساكن تليق بالإنسان.
🗣️ ناشطون: “لا معنى لأي فرح بينما الأطفال ينامون على الطين.”
🏠 أرقام صادمة
نحو 1.5 مليون سوري ما زالوا يعيشون في المخيمات.
المطالبة بخطة عملية تبدأ الآن بدل الانتظار.
🏛️ رد الحكومة
وزير الطوارئ رائد الصالح:
اعتذار عن أي تقصير.
تأكيد محدودية الإمكانات وضعف البنية التحتية.
الإشارة إلى أن حتى الدول المتقدمة تعاني من الكوارث الطبيعية.
⚖️ انقسام الآراء
فريق يرى أن ضعف الموارد يبرر العجز.
فريق آخر يؤكد أن قلة الإمكانات لا تعفي من التخطيط والحلول المستدامة.
🎯 الخلاصة
يبقى حلم “صفر خيمة” الأمل الأكبر لملايين السوريين في الشمال…
والسؤال المفتوح: متى يتحول الحلم إلى خطة وتنفيذ؟
